رياضة / Sport360

فالفيردي يُبرز حجم تأثير ميسي على



أفلت برشلونة من الهزيمة الأولى هذا الموسم بعدما تعادل مع إشبيلية بنتيجة 2/2 ، في المباراة التي جمعتهما على ملعب رامون سانشيز بيزخوان ، مساء اليوم السبت ، في الجولة 30 من مسابقة الدوري الإسباني .

وإليكم تحليل هذه المباراة ..

قدم اليوم إحدى أسوأ مبارياته هذا الموسم ، فالحقيقة أنه كان سيئاً هجومياً وعانى الأمرين من أجل الوصول لمرمى إشبيلية ( أتحدث طبعاً عن الدقائق التي سبقت دخول ميسي ) .. أما دفاعياً ، فقد كان دور خط الوسط شبه معدوم ، فكان أصحاب الأرض يرتدون بسهولة بالغة ، بالإضافة إلى التمركز السيئ للخط الخلفي ، حيث فوجئ الكتلان بالنسق الذي فرضه النادي الأندلسي منذ بداية المباراة فبدا عاجزاً عن مُسايرة ما كان يقوم به خصمه .

وحتى لا أخفي عنكم سراً ، فقد تساءلتُ في نفسي وأنا أشاهد المباراة : أهذا هو الذي ظننت لفترة أنه لا يُقهر دفاعياً مع فالفيردي ؟! ها هو إشبيلية يخلق له مشاكل جمة .. بل سجل هدفين وكان بإمكانه تسجيل أهداف أخرى .

بوسكيتس فضح زملاءه في الفريق ، غياب اللاعب الإسباني أظهر فجوة كبيرة في خط الوسط على المستوى الدفاعي ، حيث لم ينجح راكيتيتش وباولينيو في القيام بأدواره التي لا قد لا يراها البعض حين يتواجد صاحب القميص رقم 5 على رقعة الميدان .

الفريق الأندلسي كان يصل للثلث الأخير من ملعب بثلاث تمريرات ، وكم من مرة أتيحت فرص واضحة جداً لفريق رامون سانشيز بيزخوان أمام غياب تام للدور الدفاعي للثنائي راكيتيتش وباولينيو .. لذلك يمكن القول إن المستوى الفردي للاعبي الوسط أثر كثيراً على البلاوجرانا في لقاء اليوم .

أما عن خط الدفاع فلا تَسل ، صامويل أومتيتي كان تمركزه سيئاً اليوم ، في لقطة الهدف الأول مثلاً كان ينبغي عليه مراقبة فاسكويز داخل منطقة الجزاء أو على الأقل أن يكون قريباً من ، لكنه لسبب ما انكفأ على التواجد قرب جوردي ألبا .. صحيح أن مسؤولية مراقبة مهاجم إشبيلية كانت مشتركة بين عدة لاعبين ، إلا أن الفرنسي يتحمل جزءً ا كبيراً منها .

أما الخلل الهجومي فكان في التنشيط وتسريع الرتم ، فالفريق لم يكن يصل إلى الثلث الأخير من ملعب إشبيلية سوى بعد القيام بتمريرات عديدة ، وهو ما كان يجعلهم يصطدمون بدفاع في أوج تركيزه ومتمركز بشكل يصعب اختراقه .. ليفقدوا الكرات بسهولة وتبدأ الهجمات المرتدة للفريق الأندلسي التي لم تجد من يئدها عن مهدها .

انتابني شعور بأن بعض لاعبي البلاوجرانا عانوا من بعض التقاعس في الشوط الأول .. إنييستا مثلاً فضّل باستمرار خيار التمرير على خيار الاختراق رغم ظهور بعض المساحات أحياناً ، وباولينيو لم يقدم الإضافة الهجومية المأمولة منه ، وهو أمر أفقد الفريق هويته الهجومية إلى أن دخل ليونيل ميسي .

وبالحديث عن ميسي ، فقد كان مهماً دخوله في مُباراة اليوم بعد أن خرجت من قدميه جل الكرات الخطيرة لبرشلونة ، واستعاد معه النادي الكتالوني قليلاً من سماته الهجومية ، حيث تسبب في إرباك شباك مدافعي الخصم وكانت له اليد العليا في تسريع نسق الفريق بعد التوهان الذي طبع عليه في الشوط الأول .

في الجهة المقابلة .. بدأ إشبيلية المباراة بشكل جيد جداً ، فالحقيقة أنه كان منظماً للغاية ولم يقم بأخطاء كثيرة وهو ما صعّب كثيراً من مهام الذي لم يتمكن من إيصال للثلث الهجومي كما أسلفت الذكر .. مونتيلا فرض ضغطاً معتدلاً (لم يكن ضغطاً متقدماً ولا متأخراً ، بل حاول تقليص المساحات وعزل خطوط الفريق الكتالوني .. لكن ما خان الفريق اليوم هو مهاجميه الذين لم يحسنوا استغلال الفرص التي أتيحت لهم وهو أمر كان سيسمح للأندلسيين بإلحاق الهزيمة الأولى للبرسا هذا الموسم .

لمتابعة الكاتب على فيسبوك :



ملحوظة خبر 24 | اخبار على مدار 24 ساعة : انقر هنا Sport360 لقراءة الخبر من مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا