الارشيف / رياضة / Sport360

الإصابة تلازم ديوكوفيتش من جديد !



بالنظر إلى أعمار طرفي نهائيات الجراند سلام في آخر خمس بطولات، سنجد أن نهائي ويمبلدون الماضي ونهائي أميركا جمع لاعب واحد فقط تحت سن الثلاثين، وبالتأكيد هذا معدل سيء جداً ورقم خطير.

من غير الطبيعي أن نشاهد رافاييل نادال و روجر فيدرر في هذا السن مرشحان للفوز بأي لقب دون تفكير! نحن نتحدث عن لاعب قارب على بلوغ 32 من عمره والآخر 37.

ونقلا عن صفحة (خطأ مزدوج – Double Fault) المختصة في شؤون التنس ، نشرح لماذا جيل التنس الحالي في انحدار مستمر وما هي الحلول الممكنة.

التصنيف والترتيب العالمي للتنس – رجال

التصنيف والترتيب العالمي للتنس – سيدات

في ظروف طبيعية من المفترض أن يقدم “الفيدال” أداء جيد نسبياً لكن ليس بهذا الشكل الذي يبتلع كل ما في التنس ، بالتأكيد نادال وفيدرر الاستثناء الوحيد في التنس، لكن هناك عوامل أخرى تؤدي إلى هذا التباين بين مستواهما ومستوى باقي لاعبين الجولة.

جيل تنس ضعيف فنياً وتكتيكياً

لا يوجد لاعب تنس من الجيل الصاعد يمتلك مهارة تستحق تجاوز مُسمى موهبة باستثناء ضربات الإرسال والضربات القاضية السريعة بالفلات.

هذا الجيل ضعيف فنياً، لا يمتلك حلول تساعده على تطبيق الحلول النظرية التي يُحضّر لها طاقم عمله. بإمكانه تسديد ضربة إرسال سريعة وقوية، أغلبها يفتقر إلى التوجيه الذي بإمكانه إضافة نقطة قوة لتسيير التبادلات.

لكن بعد الإرسال لا يمتلك أي حل سوى الهجوم بضرباته القوية من الخط الخلفي، التي تفتقر أيضاً إلى التوجيه، وغياب أي استراتيجية بعدها، لذلك عندما يواجهون لاعب هجومي كروجر فيدرر مثلاً، لا يمكنهم العودة إلى الدفاع بسهولة، ببساطة لأنهم لا يمتلكون أدواته بالشكل الكافي لهذه المواجهة.

ليس فقط اللاعب القوي هجومياً يستطيع التفوق عليهم، مثلاً رافا نادال بإمكانه التفوق على هذا الجيل رغم أنه لا يذهب إلى الحلول الهجومية كثيراً، ببساطة لأنه أعلى تكتيكياً منهم ولا يمكن لأي لاعب مجاراته.

نوفاك ديوكوفيتش لاعب تكتيكي، لكن سبب خساراته السابقة هي حالته الصحية والبدنية، لا علاقة للمستوى الفني أبداً.

نادال في سن السابعة عشر، تفوق على بطل العالم، وحقق في العام الذي يليه أول بطولة جراند سلام.

روجر فيدرر في عامه العشرين تفوق على سامبرس في مملكته ويمبلدون وتوّج بعد عامين بلقبه الأول في ويمبلدون.

نوفاك ديوكوفيتش تمكن من تحقيق أول بطولة جراند في أستراليا عندما كان 21 عام ، وتتعد الأمثلة، بينما حتى الآن ديمتروف 26 عام يبحث عن نهائي جراند سلام أول بالنسبة له.

كيرجيوس يبحث عن ربع نهائي جراند، وزفيريف يحلم بتجاوز الأدوار الأولى. إذاً التنس يشهد مشكلة حقيقية، ومن المؤكد أنه سيشهد على حقبة ضعيف جداً.

كيف يواجه الاتحاد هذه المشاكل ؟

قام اتحاد التنس بإحداث بطولة نهائيات الجولة العالمية للجيل الجديد، أي نسخة مشابهة لنهائيات الجولة العالمية للرجال، هدفها دفع هذا الجيل للتعود على أجواء البطولات الكبرى ومساعدتهم على تقديم أنفسهم كمنافسين في الفترات القادمة وهو الشيء الذي لم يتمكنوا من إثباته أمام الجيل القديم.

تسريع أرضيات الملاعب هذا أمر إيجابي لتحسين نتائج الشباب باعتبارهم يعتمدون على الإرسال، لكن هذا أمر سلبي لشكل منافسات التنس وإلى أين تتجه، ستنخفض قيمة التنس الفنية في المستقبل نتيجة لهذا الأسلوب.

هناك مشكلة حقيقية في إعداد جيل التنس الجديد، هناك اهتمام كبير في القوة والسرعة على حساب باقي المهارات الأساسية والأمور الضرورية لتطور اللاعب حتى يتمكنون من الظهور السريع، وهذا أمر خاطئ، ربما يمنح هذا الإعداد الظهور السريع، لكن لا يمنح الاستمرارية.

يقول توني نادال: “اليوم نحن في عالم يهتم بالإحصائيات والسيطرة على كل شيء والاحترافية في كل شيء. اللاعبون الذين يبدأون اللعب وهم في الـ12 يلعبون وكأنهم محترفون وهو ما يؤخر تطورهم.

هناك حماية كبيرة لجيل الشباب وهذا ما يؤخر نضجهم، كما أنهم يحصلون على التدريبات البدنية وليس الذهنية” بعد اعتزال كبار اللعبة، ستنخفض قيمة اللعبة الفنية، ستنخفض أرباح البطولات، وجمال اللعبة سيغيب تماماً، حتى في هذه الفترة أي مباراة لا يتضمن طرفها نادال أو فيدرر أو نوفاك نسبة حضورها منخفضة جداً.



ملحوظة خبر 24 | اخبار على مدار 24 ساعة : انقر هنا Sport360 لقراءة الخبر من مصدره.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا